اختيار صيغة التصدير
يمكنك الحفظ بصيغة MP3 أو WAV أو OGG أو FLAC أو AAC أو M4R. والاختيار الصحيح يتوقف على الغرض من الملف، والفروق بينها عملية أكثر منها تقنية.
- MP3 — الخيار الافتراضي الآمن. صيغة بفقدان في الجودة، صغيرة الحجم، وتُشغَّل عمليًا على كل جهاز ومتصفح ومسجّل سيارة وتطبيق مراسلة. اخترها إن لم يكن لديك سبب محدد لغير ذلك.
- WAV — غير مضغوطة وبلا فقدان، فالجودة مطابقة للأصل تمامًا، لكن حجم الملف أكبر نحو عشرة أضعاف ملف MP3 المكافئ. استخدمها عندما ينتقل المقطع إلى برنامج تحرير آخر لمزيد من العمل.
- FLAC — بلا فقدان مثل WAV لكنها مضغوطة، وحجمها غالبًا نصف الحجم دون أي خسارة في الجودة. مثالية لأرشفة نسخة أصلية. الدعم جيد لكنه ليس شاملًا، فتحقّق من جهازك.
- AAC — مرمِّز بفقدان أحدث من MP3، وعادةً يبدو أفضل عند معدل البتات نفسه. الخيار الطبيعي داخل منظومة Apple وفي أعمال الفيديو.
- OGG — صيغة مفتوحة خالية من الحقوق، وأداؤها جيد عند معدلات البتات المنخفضة. شائعة في الألعاب وعلى لينكس، وأقل شيوعًا في الأجهزة الاستهلاكية.
- M4R — ملف AAC داخل حاوية MP4 بالامتداد الذي يبحث عنه iOS. هذه هي الصيغة التي تختارها لنغمة رنين iPhone.
التحويل بين الصيغ ذات الفقدان يكلّف دائمًا قدرًا من الجودة، لأن الملف يجب أن يُفكّ ترميزه ثم يُرمَّز من جديد. إذا كان لديك أصل بلا فقدان فاقطع منه، لا من ملف MP3 صدّرته سابقًا.
إنشاء نغمة رنين لـ iPhone
لنظام iOS شرطان يتعثر بهما الكثيرون. يجب أن يحمل الملف الامتداد m4r. ولا يمكن أن تتجاوز مدته 40 ثانية، فإن اخترت مدى أطول فسيُقتطع ليتناسب. حدّد المقطع المطلوب، واضبط صيغة الإخراج على M4R، ثم صدّر. ويستحق الأمر هنا تشغيل التلاشي في الطرفين، لأن نغمة تبدأ بصوت نقرة تُلاحَظ أكثر بكثير من مقطع عادي.
نقل الملف الجاهز إلى الهاتف هو الخطوة التي لا تستطيع أي أداة تعمل في المتصفح أن تنجزها عنك: انقله باستخدام Finder على macOS أو iTunes على Windows، ثم اختره من الإعدادات، الأصوات واللمس. وإذا كنت تفضّل العمل مع حد المدة ظاهرًا أمامك أثناء السحب، فإن أداة إنشاء النغمات تؤدي المهمة نفسها مع هذا القيد مدمجًا في الواجهة.
ماذا تفعل بقية الأدوات
تشترك الأدوات الست عشرة كلها في هذا المحرر وفي نموذج الخصوصية نفسه. وأكثرها استخدامًا:
- دمج الصوت يجمع حتى خمسين ملفًا في ملف واحد، مع تلاشٍ متقاطع اختياري يصل إلى ثلاثين ثانية حتى تتمازج المقاطع بدلًا من أن تتلاصق بحدة.
- تقسيم الصوت يقطّع تسجيلًا طويلًا إلى أجزاء متساوية أو مقاطع بمدة ثابتة ويعيدها في ملف ZIP واحد، وهو أسرع طريقة لتقسيم محاضرة أو جلسة دي جي إلى فصول.
- تغيير السرعة يضبط الإيقاع بين ربع السرعة الأصلية وأربعة أمثالها دون تغيير درجة الصوت، فيبقى الكلام المسرَّع طبيعيًا.
- تغيير درجة الصوت يرفع النغمة أو يخفضها بما يصل إلى اثني عشر نصف درجة، أي أوكتاف كامل في كل اتجاه، مع بقاء المدة كما هي.
- المُعدِّل الصوتي يمنحك عشرة نطاقات من 32 هرتز إلى 16 كيلوهرتز، ولكل نطاق خفض أو تعزيز يصل إلى 24 ديسيبل، لتسجيل مكتوم في الترددات المنخفضة أو حاد في المتوسطة العالية.
- معزّز الجهير يعمل على ثلاثة نطاقات منخفضة عند 80 و250 و500 هرتز، وهو أسرع من المُعدِّل الكامل عندما تريد مزيدًا من الثقل فقط.
- إزالة الضوضاء تخفّف ضوضاء الخلفية الثابتة مثل الهسيس أو الطنين أو صوت التكييف، ومقدار التخفيف بين يديك.
- ضاغط الصوت يوازن تسجيلًا تكون فيه بعض المقاطع أعلى بكثير من غيرها، وهو الحل المعتاد لمقابلة جلس فيها أحد المتحدثين أقرب إلى الميكروفون.
- مستخرج الصوت ينتزع المسار الصوتي من مقطع فيديو، ويتعامل مع MP4 وMOV وMKV وAVI وWebM وغيرها.
- منشئ الكاريوكي يلغي الغناء الموضوع في وسط الصورة الصوتية بطرح إحدى قناتي الاستريو من الأخرى. يحتاج إلى ملف استريو حقيقي، والنتيجة تتوقف كثيرًا على طريقة مزج المقطع.
- مسجّل الصوت يسجّل مباشرة من الميكروفون ويكتب ملف WAV دون أي رفع، لأن الأمر لا يحتاج إلى تحويل صيغة.